Leave Your Message
تصنيفات المدونة
مدونة مميزة
0102030405

كم مرة يجب تغيير الزجاجة، وأي نوع منها جيد؟

2024-10-08

تُحلّ الزجاجة معضلة العديد من العائلات: فالأم لا تستطيع إرضاع طفلها في العمل، ويمكنها عصر حليب الثدي مسبقًا، وتستخدم العائلة الزجاجة لإطعامه؛ أما الطفل الذي يتغذى على الحليب المجفف فهو لا ينفصل عن الزجاجة، لذا تُولي الأم اهتمامًا خاصًا لاستخدامها وتعقيمها، بل وتشتري جهاز تعقيم منزليًا، ولكن هناك نقطة غالبًا ما تتجاهلها الأم: وهي أن الزجاجة لا يمكن استخدامها إلى الأبد!

ملاحظة: الحد الأدنى لعمر الزجاجة هو 4 أشهر فقط! في الواقع، لا تدرك العديد من الأمهات ضرورة تغييرها زجاجةعلى سبيل المثال، تقول إحدى الأمهات: "استخدمت زجاجة الرضاعة العائلية لمدة عام ونصف، وما زالت تستخدمها، ثم تتخلص منها بعد تذكيرها بذلك". وفي هذا الصدد، ذكّرت وانغ شياويان، نائبة رئيس قسم الرعاية الصحية في معهد طب الأطفال بالعاصمة، بضرورة استبدال زجاجة الرضاعة البلاستيكية في غضون ستة أشهر كحد أقصى.

ماذا عن الأنواع الأخرى من زجاجات الرضاعةفي الوقت الحالي، تشمل أنواع الزجاجات الشائعة في السوق الزجاجات الزجاجية والبلاستيكية والسيليكونية والفولاذية، ومن بينها الزجاجات البلاستيكية مثل زجاجات البولي بروبيلين (PP) والبوليستر (PES) والبولي بروبيلين سليلوز (PPSU). لنبدأ بالحديث عن عمر هذه الزجاجات.

بالنسبة للزجاجات الزجاجية: يوصى باستبدالها مرة واحدة في السنة.
زجاجات الرضاعة الزجاجية مصنوعة من زجاج مقاوم للحرارة العالية، وهي مادة آمنة نسبيًا، ولا تُطلق مواد ضارة عند تسخينها. أوضحت وانغ شياويان أنه طالما لم تنكسر الزجاجة، يمكن استخدامها لفترة طويلة. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الزجاجة الزجاجية هشة وسريعة الاصفرار، لذا يُنصح باستبدالها مرة واحدة سنويًا، مما يضمن نظافة وصحة طعام الطفل بشكل أفضل.

صورة زجاجة بصيغة JPG

تختلف مدة صلاحية زجاجات الرضاعة البلاستيكية باختلاف أنواع البلاستيك المستخدمة. لذا، يجب على الأم التحقق من مادة صنع الزجاجة عند شرائها.

① بالنسبة للزجاجات البلاستيكية المصنوعة من مادة البولي بروبيلين: يوصى باستبدالها مرة كل 4 أشهر.

زجاجات الرضاعة المصنوعة من مادة البولي بروبيلين (PP) رخيصة الثمن وخفيفة الوزن، وتتحمل درجات حرارة تصل إلى 110 درجة مئوية، لكن عمرها قصير، وتتأكسد بسهولة، ومقاومتها للتآكل ضعيفة، وشفافيتها غير كافية، كما أن مقاومتها للحرارة العالية على المدى الطويل قصيرة، ويصعب تنظيفها، وتتراكم عليها بقايا الحليب بسهولة، مما يجعلها بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا، ولها طعم غير مرغوب فيه، لذا يُنصح باستبدالها كل 4 أشهر تقريبًا، وبحد أقصى 6 أشهر! وعندما قام فريق متخصص في حليب الأطفال بدراسة زجاجات البولي بروبيلين، وجد أن طريقة بيعها الشائعة هي بيع عدة زجاجات معًا، لذا إذا اشترت الأم هذا النوع من الزجاجات، فيجب استبدالها في الوقت المناسب.
٢- للأطفال البلاستيكيين من مادة البوليستر زجاجاتيوصى باستبدالها مرة كل 6 أشهر.
سعر زجاجة الرضاعة المصنوعة من مادة البولي إيثيلين سلفون (PES) مرتفع، لكنها خفيفة الوزن ومقاومة للسقوط وسهلة التنظيف ومقاومة للحرارة حتى 180 درجة مئوية، بينما يصعب تنظيفها، ويسهل تراكم بقايا الحليب عليها، كما يسهل تكاثر البكتيريا فيها، لذلك يوصى عمومًا باستبدالها مرة كل 6 أشهر.
③ بالنسبة لزجاجات الأطفال البلاستيكية المصنوعة من مادة PPSU: يوصى باستبدالها مرة كل 6 إلى 8 أشهر.
زجاجات الرضاعة المصنوعة من مادة PPSU (بوليسترين سلفون) مرتفعة الثمن، لكنها تتميز بمستوى عالٍ من الأمان، فهي تتحمل درجات حرارة تصل إلى 207 درجة مئوية، ويمكن غليها عدة مرات في درجات حرارة عالية، كما يمكن تعقيمها بالبخار، ومقاومة للأدوية والأحماض والقلويات، بالإضافة إلى كونها خفيفة الوزن وقابلة للكسر. لذا، تُعد هذه الزجاجات خيارًا ممتازًا من حيث الأمان، ومقاومة الحرارة، ومقاومة التحلل المائي، ومقاومة الصدمات. إذا سمحت الظروف المنزلية بذلك، يُنصح الأمهات باختيار هذا النوع من الزجاجات لأطفالهن. وتنقسم زجاجات PPSU إلى نوعين: زجاجات PPSU عادية وزجاجات PPSU مضادة للتقيؤ. تعمل زجاجات PPSU المضادة للتقيؤ على تقليل كمية الهواء التي يستنشقها الطفل أثناء الرضاعة، مما يقلل من احتمالية إصابته بالفواق والانتفاخ والتقيؤ بعد الرضاعة. ويكون سعر هذه الزجاجات أعلى، لذا على الأم مراعاة احتياجات الطفل والميزانية العائلية.

بالنسبة لزجاجات الرضاعة المصنوعة من السيليكون: يُنصح باستبدالها مرة واحدة سنويًا. صحيح أن سعرها مرتفع، إلا أنها آمنة تمامًا، وملمسها ناعم، ومتينة، وسهلة التنظيف والتعقيم، ومقاومة للحرارة العالية، ولا تتلف مع مرور الوقت، ولكنها تجذب الغبار بسهولة، ويمكن استخدامها لفترة طويلة. مع ذلك، تُعتبر الزجاجة نفسها من المواد الاستهلاكية، لذا يُنصح باستبدالها مرة واحدة سنويًا لضمان نظافة وصحة طعام الطفل.

صورة زجاجة رضاعة.jpg

بالإضافة إلى ذلك، إذا كانت الزجاجة تعاني من الحالات التالية، فيجب استبدالها في الوقت المناسب:

● توجد تشققات أو تسريبات
● تغير لون الزجاجة
● توجد انبعاجات أو شظايا
● المقياس مهترئ وغير واضح
● بقعة الحليب متبقية بشدة ويصعب تنظيفها.
تحذير: لا تقم بتغيير الزجاجة لفترة طويلة، فقد يؤدي ذلك إلى ضرر أكبر!
بعد الحديث عن عمر هذه الزجاجات، سنتحدث عن الضرر الذي قد يلحق بنا إذا أصررنا على عدم استبدال الزجاجات لفترة طويلة؟
الخطر 1: من المرجح أن تتلف الزجاجات البلاستيكية مع مرور الوقت، وبمجرد تعقيمها في درجة حرارة عالية بعد التقادم، قد يتم إطلاق مواد ضارة؛
الخطر الثاني: عند استخدام الزجاجة لفترة طويلة، يسهل تراكم رواسب الحليب. هذه الرواسب غنية بالعناصر الغذائية وتجذب الحشرات الطائرة والبكتيريا بسهولة. في حال استخدامها مرة أخرى، قد تتراكم الرواسب داخل الزجاجة. زجاجة إذا لم يتم إجراء التطهير، فمن السهل أن يتسبب ذلك في عدم راحة الطفل في الجهاز الهضمي، والإسهال، والإمساك، وما إلى ذلك؛
الخطر الثالث: استخدام الزجاجة لفترة طويلة جدًا، مما يؤدي إلى تلفها وتآكلها بشكل كبير، مما يجعلها عرضة لخدش الطفل بسهولة؛
الخطر الرابع: قد لا يكون استخدام الزجاجة لفترة طويلة مناسبًا لحليب الطفل. فالزجاجة الصغيرة لا تكفي احتياجات الطفل الأكبر سنًا، مما قد يؤدي إلى شربه الحليب لفترة أطول، وقد لا يشرب الحليب البارد، وهذا لا يُفيد نموه وتطوره على المدى البعيد.
هذا يُذكّر الأمهات: إذا كان الطفل يتناول نفس نوع حليب الأطفال المجفف، وكان تأقلمه معه جيداً، ولكن فجأةً ظهرت عليه أعراض مختلفة، مثل التقيؤ والإسهال، وما إلى ذلك، فيمكن للأم التحقق مما إذا كان ينبغي استبدال زجاجة الرضاعة الخاصة بالطفل.